Petra_Monastery_January

أفضل 10 أنشطة شتوية في الأردن

زر الأردن في الشتاء واستمتع بأفضل 10 أنشطة يمكنك القيام بها خلال رحلة شتوية إلى الأردن، على وجه التحديد، نتحدث عن ديسمبر ويناير وفبراير هنا:

 

عش كملك أو ملكة في البحر الميت وينابيع ماعين الحارة.

1- كرم البحر الميت الفاخر: حتى في الشتاء، تظل مياه البحر الميت الغنية بالمعادن دافئة بما يكفي للغطس السريع – أو بالأحرى الطفو، خصوصًا القادمين من دول مثل المملكة المتحدة وأيرلندا والولايات المتحدة وكندا أو معظم دول الاتحاد الأوروبي. درجة الحرارة المحسوسة بسبب كونه أخفض نقطة على سطح الأرض، تجعل فصل الشتاء وقتًا مثاليًا للحصول على الفوائد العلاجية للمياه المالحة. وإذا حالفك الحظ بحجز بضع ليالٍ في الشتاء في منتجع البحر الميت، فستحصل على منتجعات صحية عالمية، ومسابح داخلية مدفأة (وفي بعض الفنادق حتى خارجية)، وساونا وجاكوزي تحت تصرفك، مع علاجات فاخرة مثل لفائف الطين والمساجات والحمام التركي، مستفيدًا من الخصائص العلاجية لمعادن البحر، ستشعر بالتأكيد بالتدليل.

2- ينابيع ماعين الحارة الاستثنائية: على بُعد 30 دقيقة بالسيارة من الشاطئ السياحي للبحر الميت في الأردن، تقع ينابيع ماء حارة استثنائية، حيث يمكنك الاسترخاء في المياه الكبريتية الدافئة، محاطًا بخلفية مذهلة. الينابيع مهدئة بشكل خاص في الشتاء، وتوفر تجربة هادئة تفوق بكثير ما هو معتاد في أنشطة الشتاء العادية، سواء داخل الأردن أو خارجه.

إنديانا جونز شخصية خيالية. أنت المغامر الحقيقي في البتراء.

3- استكشاف فريد لآثار البتراء التاريخية: يوفر الشتاء درجات حرارة باردة بعض الشيء عند المشي في دروب البتراء، مما يجعله أكثر راحة من الصيف للسياح الغربيين لمشاهدة معالم المدينة النبطية القديمة في منتصف النهار. زر المواقع الشهيرة مثل الخزنة والدير والمذبح دون الزحام الشديد أو الحرارة. يمكنك المغامرة في طرق أطول مثل درب المذبح ووادي فرسا أو حتى المشي الكامل من البتراء الصغيرة إلى مركز زوار البتراء دفعة واحدة.

4- تذوق الطعام الأصيل لدى سكان وادي موسى: نقدم لكم الـ AAA، احم 😅، روائع المطبخ الثلاثية التي تبدأ بحرف الميم: البدء بـ المنسف (ولكن ليس حرفيًا) – الطبق الأردني التقليدي الرئيسي المصنوع من قطع اللحم الضأن في صلصة اللبن الزبادي المغلية، والأرز المرشوش بالمكسرات المحمصة. الخيار الثاني هو المسخّن – طبق من الدجاج المشوي فوق خبز الطابون، مغطى بالبصل وزيت الزيتون والسماق. وأخيرًا المقلوبة – طبق لذيذ يتكون من طبقات من الخضار ثم اللحم (غالبًا دجاج أو لحم ضأن) ثم الأرز، كله متبل، يُطهى مقلوبًا، ثم يُقلب عند التقديم. نكهات تليق بالموسم، مصنوعة بأيدي الطهاة البدو المحليين، تضمن سعرات حرارية أكثر من كافية لحرقها في مسيرة واحدة.

لا تستهِن بقوة الصمت، على الأقل ليس داخل الملاذ الطبيعي الذي هو وادي رم.

5- رحلات صحراوية هادئة: في أبرد فترات السنة، من بعد شروق الشمس حتى الغروب، لا تكون رحلات المشي وركوب الجمال ممكنة فحسب، بل هادئة، وتكون مستويات التلوث أقل مما هي عليه أساسًا منخفضة بشكل لا يصدق بقية العام. تجول في منظر صحراء وادي رم الشاسعة وتأمل تلك الجبال المهيبة المذهلة. ظروف مثالية للتأمل والتفكر والسلام الداخلي.

6- الانعزال في مخيم بدوي: “لا أخبار جيدة”، أليس كذلك؟ إذًا، لمَ لا نخطو خطوة إضافية! إليك مكانًا مثاليًا للهروب من أعباء الإنترنت والاتصالات، فقط احجز إقامة مريحة في أحد أفضل المخيمات البدوية، أو ببساطة ارتدِ طبقات إضافية من الملابس إن كنت تعلم أن بإمكانك تحمّل قليل من البرد، فحدوث الثلوج والصقيع نادر في وادي رم على أية حال. أمسيات الصحراء الباردة مثالية للتجمع حول النار وتناول وجبات الشواء. بالإضافة إلى ذلك، إن كان علم الفلك يثير اهتمامك، فإن مراقبة النجوم تكون أوضح تحت سماء الشتاء الليلية،

التجرؤ على تحدي المألوف هو أمر “طبيعي” بشكل مضحك في العقبة.

7- قاوم بـ سماكة بدلة الغوص: لكل محبي الطبيعة، توفر المياه الدافئة للبحر الأحمر، واستثمارات المسؤولين والداعمين الهادفة للحفاظ على الحياة البحرية في خليج العقبة، بعضًا من أفضل فرص الغوص. هناك متحف تحت الماء للمركبات العسكرية كشعاب مرجانية اصطناعية، حيث بدلاً من دبابات تطلق القذائف تشاهد أسماك سردين صغيرة لطيفة تخرج من فوهة المدفع، يا له من مشهد مؤثر! أو فرصة مشاهدة سلحفاة بحرية تسيطر على قمرة قيادة طائرة مروحية، رائع! أو الصعود على متن طائرة بينما سرب من الأسماك متمركز في الطائرة، بديع! ثم هناك الحديقة اليابانية بشعابها المرجانية النابضة بالحياة، ووضوح رؤية هائل يصل إلى عمق 30 مترًا، ممتعة للمبتدئين والغواصين التقنيين على حد سواء. علاوة على ذلك، هناك شاطئ الجنوب جورجون 1 وجورجون 2 والأخوات السبع الذي يزخر بالحيوانات والنباتات البحرية المذهلة. اسأل أي مركز غوص هنا ليضمن لك تجهيزًا جيدًا للمهمة.

8- ردّ بالأدوات والعلم: لنفترض أن الجو كان باردًا جدًا للسباحة أو الغطس، هذا لا يعني أنه لا يمكنك الاستمتاع بالهواء الطلق، محطة العلوم البحرية (الأكواريوم)، التي كانت في البداية معرضًا لإيواء الحياة البرية المائية التي يدرسها باحثون في الجامعات الأردنية، مفتوحة لفضول الجمهور المتزايد، بما في ذلك الأطفال. أو اركب قاربًا ذا قاع زجاجي يمكّن الركاب من مراقبة البيئة تحت الماء مع البقاء جافين. لا حيل سحرية هنا!

بكل صدق، الحرية، الإبداع، السعادة ليست سوى كلمات قليلة تصف عمّان.

9- عطلة في منطقة وسط البلد: تجعل أشهر الشتاء الباردة استكشاف معالم عمّان التاريخية أكثر تميزًا، خذ وقتك في التجول في أزقة “وسط البلد” بين معالمها الرئيسية، إليك الخطة؛ إذا بدأت من قلعة عمّان والقصر الأموي، سيكون لديك انحدار سهل للوصول إلى المدرج الروماني، ثم بعد عبور العديد من المحلات القديمة والمطاعم والبازارات، تابع طريقك إلى متحف الأردن، المسافة الإجمالية حوالي 8 كيلومترات – أي 5 أميال للبريطانيين والأمريكيين هناك. طريق أحب أن أتجول فيه بنفسي عندما تثلج أو تمطر باستثناء المواقع السياحية.

10- الأسواق والمقاهي والأماكن الشعبية: الشتاء وقت رائع لاستكشاف أسواق عمّان المحلية النابضة بالحياة مثل منطقة شارع رينبو، أو محيط ساحة باريس، أو التوقف في بوليفارد العبدلي. للتدفئة، اختر بين القهوة الأردنية التقليدية، أو شاي بالميرمية، أو السحلب مع رشة قرفة في أي مقهى محلي.

الأردن في الشتاء لديه العديد من تجارب الخروج الفريدة التي يمكن القيام بها، لذلك فإن تذكرتك إلى الأنشطة الخارجية الثقافية مضمونة معنا.

سينتهي حجزك خلال 5 دقائق. تابع لتأمين حجزك.

حجزك