- Uncategorized
- Yahya Mubaideen

قائمة مختصرة بالهدايا التذكارية الأردنية
يدرك جميع المسافرين أهمية العودة محملين بالقصص والأدلة عن وقتهم بعيدًا عند العودة إلى الديار؛ فعلامة الرحلة الجيدة هي العودة بابتسامة على وجهك وشيء جديد بين يديك. الوعي بالثقافة والطعام والقيم واللغة… كل هذه تتجلى بطرق مختلفة: دليل ملموس وتحول في العقلية أو أسلوب الحياة.
إليك مزيجًا من أفضل القيم والمأكولات والتذكارات العامة التي يمكنك العودة بها من رحلاتك، لتشعر حقًا بأنك تحتفظ بقطعة من الثقافة الأردنية معك. وكل هذه تصلح كذكريات ثمينة لك أو كهدية لأحبائك.
الأطعمة والنكهات:
1) البهارات:
بهارات الشرق الأوسط مشهورة، وعلى الرغم من إمكانية العثور عليها في متاجر متخصصة في بلدان أخرى، إلا أن الحصول عليها أسهل بكثير، ناهيك عن كونها أصلية، عند شرائها هنا. ونظرًا لكثرة استخدامها وتوافرها، ستدفع أقل بكثير مقابل هذه البهارات مما تدفعه في بلدك أيضًا. الزعتر والسماق هما الأكثر تقليدية، ويُستخدمان في الأطباق الرئيسية في الأردن؛ ببساطة ضع بعضًا منهما على أطعمتك المفضلة كتوابل، تمامًا مثل الملح؛ ولا حاجة للطهي. بتزويد نفسك بهذا الثنائي القوي، تصبح على بعد خطوة واحدة من إعادة إنتاج النكهات الرائعة التي ستجربها هنا.
2) القهوة:
القهوة العربية التقليدية، القوية والممزوجة بالهيل، خيار رائع عند التفكير فيما ستأخذه إلى المنزل. يمكنك إبهار أصدقائك وعائلتك بكثافة الكافيين، على الطريقة الشامية!
3) المكسرات:
محامص الأردن موجودة هنا وهناك وفي كل مكان، وكم تنتج من مذاقات لذيذة! المكسرات تسافر جيدًا، ويسهل مشاركتها (وأسهل من ذلك التهامها بمفردك 😁)، لذا فهي خيار رائع من الطعام لجلبه إلى المنزل.
4) التمور:
تمور الشرق الأوسط أكثر تنوعًا وحلاوة بكثير من تلك المستوردة إلى الغرب. ولأنها طعام محلي، فإن السعر والجودة أفضل بكثير في هذه المنطقة من العالم من أي مكان آخر. أشبع رغبتك في الحلويات بالمادة الأصلية عبر أخذ بعض التمور إلى المنزل، علاوة على ذلك، التمور صحية مثل الفواكه المجففة الأخرى!
5) البرازق:
حلوى هشة رقيقة -تشبه البسكويت- مقرمشة، نشأت في سوريا، تُصنع دائمًا على شكل دائري صغير مع الكثير من بذور السمسم تغطي الجانب العلوي وشرائح الفستق الظاهرة عند قلبها. خيار صحي آخر لتدليل نفسك به.
الأغراض والحلي:
1) الشماغ:
غطاء الرأس التقليدي. لا يزال يُلبس هنا -وإن كان بشكل رئيسي من قبل البدو في الصحراء أو المزارعين في القرى- ويوفر حماية ممتازة من الشمس والرياح والرمال. الأحمر المنسوج مع الأبيض يُعرف بالشماغ الأردني.
2) منتجات البحر الميت:
بالطبع، هذه ضمن القائمة. في جميع أنحاء العالم، تُستخدم معادن البحر الميت في مستحضرات التجميل وما شابهها؛ تجنب عناء شراء منتج مستورد قد يحتوي أو لا يحتوي على منتجات أصلية من البحر الميت، واشترِ صابونًا أو قناع وجه أصليًا أثناء وجودك هنا بدلًا من ذلك.
3) السيراميك:
الفخار الخزفي المرسوم يدويًا يُشكل تذكارًا أو هدية جميلة؛ يمكنك الحصول على مجموعة كاملة من المنتجات بأحجام مختلفة، من الأطباق إلى الأواني الصغيرة، لذا لا مشكلة في تعبئتها (بشكل آمن محمية بالملابس بالطبع). يُقال إن العائلة المالكة الأردنية تستخدم الفخار الأزرق والأبيض، ومع ذلك تتوفر مجموعة كاملة من المنتجات ذات الطابع التوراتي والتاريخي إذا رغبت في ذلك.
4) مغناطيس الثلاجة:
تقليديّ المسافرين؛ طابع صغير محمول للمكان الذي زرته. الصقه على الثلاجة ليراه جميع ضيوفك: ‘انظروا، لقد زرتُ الأردن الرائع!’
5) الفسيفساء:
إذا كنت ترغب في الحصول على قطعة فنية دائمة، فالفسيفساء هي زخرفة سطحية بتصاميم مكونة من قطع صغيرة متقاربة، عادة ما تكون ملونة، من مادة صلبة مثل الحجر أو الزجاج أو الصدف… مثبتة بإحكام بواسطة مادة لاصقة وراء كل قطعة، يمكن أن تكون سطح طاولة، أو بلاط أرضية، أو إطار معلق على الحائط، جميعها حرف يدوية يصنعها السكان المحليون ومعظمهم من ذوي الاحتياجات الخاصة أو النساء المسنات، بدعم من مؤسسة نهر الأردن التي تساعد في الشحن المجاني حول العالم، هناك متاجر متعددة خاصة في مدينة مأدبا، ألقِ نظرة على Jordan Jewel Art & Mosaic أو Arts River for Mosaic & Handicrafts لمشاهدة أمثلة.
القيم والروح:
1) الضيافة:
يعرف الأردنيون حقًا كيف يرحبون بالضيوف. تقليديًا، بغض النظر عن هويتك – حتى لو كان هناك بعض العداء بسبب أحداث ماضية – فأنت ضيف مكرم لدى الأردني لمدة ثلاث ليالٍ على الأقل من زيارتك، وسيعاملونك على هذا الأساس. يفتح الأردنيون بيوتهم للآخرين، ويشاركون الطعام والشراب والمساحة والحب والضحك بحرية. عند عودتك إلى بلدك، حاول أن تأخذ شيئًا من مثالهم، ربما يمكنك استضافة بيت مفتوح لأولئك الذين لم تقابلهم منذ فترة، حيث يمكنك إعداد وجبة أردنية باستخدام بهاراتك الجديدة؟!
2) الترابط:
قيمة العائلة. لا يهم إذا كنت أعزبًا أو لديك القليل من الأقارب بالدم. اصنع عائلة من المجتمع الذي تشاركه مع الأصدقاء والجيران والغرباء على حد سواء. يرحب الأردنيون ببعضهم البعض بأذرع مفتوحة ولا يخشون إظهار عاطفتهم العائلية تجاه بعضهم البعض. ازرع هذا الموقف من الترحيب والمحبة للناس عند عودتك؛ فهو يجعل العالم مكانًا أكثر سعادة.
القائمة أعلاه ليست شاملة بأي شكل من الأشكال، لكننا نأمل أن تقدم لك بعض الأفكار التي يمكنك الاستفادة منها والاستفادة منها.
هناك أمر أخير يجب مراعاته، إن إنفاق المال على الهدايا التذكارية يخلق فرص عمل، ويدعم الشركات المحلية، ويساعد التعاونيات المجتمعية والمؤسسات الاجتماعية التي تبيع السلع أو الخدمات ثم تستخدم الأرباح لإعادة الاستثمار في المجتمع المحلي من خلال معالجة القضايا الاجتماعية، وتحسين جودة حياة السكان المحليين. يساهم هذا الدعم الاقتصادي في تطوير البنية التحتية والخدمات العامة والنمو الاقتصادي الشامل. لذا عندما تتسوق لشراء التذكار المثالي من الأردن، فإنك أيضًا تزرع بذرة ليستمتع بها السياح في المستقبل.


