- عمّان
- Ayman Abd-AlKareem

أفضل 10 أنشطة يمكن القيام بها في عمّان: من الآثار القديمة إلى التجارب المحلية
يصل معظم المسافرين إلى الأردن عبر مطار الملكة علياء الدولي في عمّان (AMM) أو مطار عمّان المدني الدولي (ADJ)، ويعتبرونه بوابة سريعة إلى البتراء أو وادي رم. لكن عاصمة الأردن دراسة رائعة في التناقضات، وسواء كنت تتطلع إلى الغوص في التاريخ الأردني أو تجربة الحياة اليومية من خلال الطهي وتذوق الحرف المحلية والمطاعم الإقليمية والأسواق الحرفية، فنحن هنا لنخبرك عن أفضل 10 أنشطة يمكنك القيام بها في عمّان.
1. استكشف وسط البلد التاريخي: القلعة والمدرج الروماني & البلد
لنبدأ بالكلاسيكيات.
تقع قلعة عمّان على أعلى تلة في المدينة. أول ما ستلاحظه هو الإطلالة البانورامية الرائعة على مباني العاصمة البيضاء المترامية والطرق المتعرجة وساحة الهاشمية حيث يقع المدرج الروماني.
يمكنك النزول سيرًا على الأقدام نحو المدرج الروماني الذي يعود إلى القرن الثاني الميلادي، وهو مدرج يتسع لـ 6000 مقعد منحوت مباشرة في سفح التل.
ثم حان وقت مكافأة نفسك بتذوق طعام الشارع اللذيذ في البلد. تناول عينة دافئة من الفلافل في مطعم هاشم، تليها الحلوى – كنافة من حبيبة أو بوظة بكداش العربية. نصيحة محترف: الكنافة والبوظة معًا هما جنّة.
أبرز ما يميز التجربة:
- أطلال أثرية تمتد من العصر البرونزي إلى الروماني والفترات الإسلامية المبكرة.
- إطلالات بانورامية شاسعة على أفق عمّان الأبيض المتدرج فوق التلال.
- محطات طعام الشارع والأسواق التقليدية الصاخبة.
2. تذوق تاريخ الطهي في مطعم التراث الأردني
نعم، نحن نأخذ الطعام على محمل الجد هنا. لذا دعونا نبقى في الموضوع.
المنسف هو الطبق الوطني الأردني وطبق لا بد من تجربته. وعند زيارة مطعم التراث الأردني ستغوص في تقاليد الطهي المتنوعة للبلاد عبر مناطقها المختلفة.
أمضى المطعم سنوات في البحث والتوثيق والحفاظ على الوصفات الأصيلة من المجتمعات المحلية – من البلدات الزراعية الشمالية إلى القبائل البدوية الجنوبية. تناول الطعام هنا رحلة تعليمية عبر تراث الأردن الغني، حيث يقدم أطباقًا تقليدية نادرًا ما تُقدم في المطاعم التجارية العادية.
أبرز ما يميز التجربة:
- أطباق إقليمية نادرة مستوحاة من أبحاث الطهي المحلية في جميع أنحاء الأردن.
- سرد قصصي غني يرافق كل طبق في القائمة ويشرح أصوله التاريخية.
- ضيافة دافئة وأصيلة في أجواء مريحة مستوحاة من التراث.
3. تعلم الطبخ المنزلي التقليدي في بيت ستي أو المطبخ الأردني
ماذا عن تعلم كيفية طهي الأطعمة اللذيذة التي جربتها حتى الآن؟ إن إعداد وجبة بإرشاد مضيفين محليين يمنحك نافذة غنية على الضيافة الأردنية.
يبرز مكانان استثنائيان لدروس الطبخ التفاعلية:
- بيت ستي: يقع في منزل تاريخي في جبل اللويبدة، وتديره نساء، ويوجه الضيوف خلال إعداد وجبة تقليدية متعددة الأطباق – مثل المقلوبة أو المتبل – يتم الاستمتاع بها على تراس خلاب يطل على التلال.
- المطبخ الأردني: بديل رائع يقدم ورش عمل عملية غامرة تركز على الوصفات المنزلية ونكهات التوابل المحلية والقصص الثقافية وراء الأطباق الشامية اليومية.
أبرز ما يميز التجربة:
- تعليم عملي في الأطباق الأردنية الكلاسيكية.
- سرد قصصي ثقافي خلف عادات ومكونات الطهي الشامي.
- الاستمتاع بوجبة شهية متعددة الأطباق أعددتها بيديك.
4. جرب تذوق المنتجات الحرفية المحلية: النبيذ البركاني & Carakale
اتضح أننا لسنا بارعين في إعداد الطعام فحسب، بل في المشروبات أيضًا! تمزج حركة المشروبات الحرفية في الأردن بين التقاليد الزراعية القديمة والابتكار الحديث.
- تذوق النبيذ البركاني & الصحراوي: يعود تقليد صناعة النبيذ في الأردن إلى آلاف السنين، مدعومًا بالتربة البركانية الغنية بالمغذيات في المرتفعات الشمالية والسهول البازلتية. وينتج منتجون محليون مثل Jordan River Wines وZumot Winery نبيذًا عضويًا مميزًا باستخدام عنب يزرع في مناخات صحراوية دقيقة فريدة.
- غرفة تذوق Carakale: تأسست Carakale كأول مصنع جعة حرفي رائد في الأردن، وتدير غرفة تذوق خلابة مختبئة في تلال الفحيص (على الحافة الغربية لعمّان). وتقع فوق الوادي وتقدم مشروبات حرفية موسمية طازجة ممزوجة بمكونات محلية مثل البابونج والكزبرة والتمر المحلي، إلى جانب إطلالات بانورامية على الوادي عند غروب الشمس.
أبرز ما يميز التجربة:
- تشكيلات تذوق تضم نبيذًا بركانيًا وصحراويًا منتجًا محليًا.
- الاستمتاع بمشروبات حرفية محلية في غرفة تذوق Carakale المطلة على وادي الفحيص.
- نظرة على زراعة الكروم القديمة في الأردن ومشهد المشروبات الحديث المتنامي.
5. ادعم الحرفيين المحليين في جمعية عراق الأمير النسائية
إلى جانب الطعام والشراب، هناك طرق أخرى لتجربة ما يقدمه المجتمع المحلي.
تقع جمعية عراق الأمير النسائية في وادي السير على أطراف عمّان، وهي مشروع مجتمعي يركز على تمكين النساء المحليات من خلال الحفاظ على الحرف اليدوية.
يمكن للمسافرين زيارة الجمعية لمشاهدة أو المشاركة في ورش عمل تشمل صناعة الورق اليدوي وتشكيل الفخار وصناعة صابون زيت الزيتون والنسيج التقليدي. إنها مكان مثالي للعثور على هدايا تذكارية ذات معنى ومصنوعة بطريقة أخلاقية مع دعم مباشر للمشاريع الصغيرة في المجتمعات الريفية.
أبرز ما يميز التجربة:
- ورش حرفية تفاعلية في صناعة الصابون والخزف والأعمال الورقية.
- دعم مباشر لرائدات الأعمال الريفيات المحليات.
- الوصول بسهولة إلى أطلال قصر العبد الهلنستية.
6. تجول في جبل اللويبدة البوهيمي & دارة الفنون
يُعد جبل اللويبدة من أقدم التلال السكنية في عمّان، ويُعرف اليوم بأنه القلب الإبداعي للمدينة. يتميز بشوارع تصطف على جانبيها الأشجار ومنازل حجرية، ومن الأفضل استكشافه ببطء سيرًا على الأقدام.
وبينما تتجول بين محامص القهوة المستقلة ومتاجر أسطوانات الفينيل ومساحات الفن المجتمعية، احرص على التوقف في دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان. تقع الدارة في سلسلة من الفلل المرممة التي تعود إلى عشرينيات القرن الماضي وتحيط بها حدائق هادئة وأطلال بيزنطية من القرن السادس، وهي ملاذ لمعارض الفن العربي المعاصر والتأمل الهادئ.
أبرز ما يميز التجربة:
- شوارع ملائمة للمشاة تملؤها الظلال الوارفة والجداريات والمخابز المحلية.
- أعمال فنية عربية معاصرة وهندسة معمارية تاريخية للفلل في دارة الفنون.
- مقاهٍ خارجية مريحة مثالية لمراقبة الناس أو الاستراحة بين جولات المشي.
7. تسوق في البازارات المحلية المفتوحة & الأسواق المؤقتة
تستضيف عمّان أيضًا أسواقًا حرفية موسمية ومؤقتة تسلط الضوء على الصناع والمصممين المحليين ومنتجي الأغذية بكميات صغيرة.
خلال أشهر الصيف، يعمل سوق جارا قبالة شارع الرينبو كل يوم جمعة، ويضم الحرف اليدوية والتحف والموسيقى الحية والوجبات الخفيفة في الشارع.
على مدار العام، تقام أسواق مجتمعية مؤقتة في جميع أنحاء المدينة، خاصة في جبل اللويبدة، تضم مصممين أردنيين شبابًا وجامعي مقتنيات قديمة وحرفيين محليين في مجال الطهي. تابعونا لمعرفة آخر التحديثات!
أبرز ما يميز التجربة:
- قطع فنية فريدة من نوعها وسلع معاد تدويرها ومجوهرات مصنوعة يدويًا.
- أجواء خارجية نابضة بالحياة مع موسيقى حية ووجبات خفيفة محلية.
- تفاعل مباشر مع رواد الأعمال والفنانين الأردنيين الشباب.
8. زر مسجد الملك عبد الله الأول ذا القبة الزرقاء
بقبته الفسيفسائية الزرقاء الزاهية، يُعد مسجد الملك عبد الله الأول من أبرز معالم العاصمة. بُني المسجد في ثمانينيات القرن الماضي، ويتسع لآلاف المصلين في قاعته المركزية.
وهو من المساجد الرئيسية في عمّان المفتوحة للزوار غير المسلمين خارج أوقات الصلاة. تضم قاعة الصلاة المثمنة من الداخل ثريا متعددة الطوابق وزخارف هندسية خطية معقدة.
أبرز ما يميز التجربة:
- قبة فسيفسائية زرقاء مميزة تظهر في أفق المدينة.
- جولات إرشادية تشرح الفن والعمارة والتقاليد الإسلامية.
- متحف صغير في الموقع يعرض آثارًا إسلامية وصورًا فوتوغرافية.
9. قم بجولة ذاتية لمشاهدة فن الشارع والسلالم
تتميز تضاريس عمّان بتلالها شديدة الانحدار (الجبال)، التي تربطها مئات السلالم العامة. وخلال السنوات الأخيرة، حولت المبادرات الفنية المحلية العديد من هذه السلالم وواجهات المباني إلى لوحات نابضة بالحياة تكسر نمط البناء الأبيض.
المشي بين جبل اللويبدة وشارع الرينبو ووسط البلد يجمع بين التنزه الحضري وجولة غير رسمية في فن الشارع المعاصر.
أبرز ما يميز التجربة:
- جداريات ضخمة لفنانين محليين وعالميين بارزين.
- سلالم عامة مطلية تربط الأحياء الواقعة على قمم التلال.
- نقاط إطلالة حضرية رائعة بين محطات فن الشارع.
10. اكتشف آلاف السنين من التراث في متحف الأردن
يقع متحف الأردن في منطقة رأس العين بالقرب من البلد، ويُعد المستودع الوطني لكنوز الأردن التاريخية والأثرية.
تُعرض المعروضات بترتيب زمني، وتوجه الزوار من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر النبطي والفترات الكلاسيكية وصولًا إلى العصر الحديث. تشمل المجموعات الرئيسية تماثيل جصية قديمة ومخطوطات نادرة وعروضًا تفاعلية توضح الابتكارات الإقليمية المبكرة في الهندسة والزراعة.
أبرز ما يميز التجربة:
- تماثيل عين غزال، وهي من أقدم التماثيل البشرية التي صنعت على الإطلاق.
- مخطوطات البحر الميت القديمة وقطع أثرية تاريخية من مواقع أثرية في جميع أنحاء الأردن.
- معارض حديثة منسقة بعناية توفر سياقًا عميقًا للسفر في جميع أنحاء البلاد.
هل أنت مستعد لخوض تجربة الأردن؟
عمّان ليست سوى بداية مغامرتك! سواء كنت تخطط لجولة مشي نشطة على طول درب الأردن، أو رحلة بالدراجة الكهربائية عبر بساتين الزيتون الشمالية، أو رحلة ثقافية بصحبة مرشدين عبر المملكة، فإن خبراءنا المحليين في Experience Jordan Adventures موجودون هنا لتصميم رحلتك.









